الجوهري
1249
الصحاح
ورجل ضجعة مثال همزة : يكثر الاضطجاع كسلا . قال الفراء : إذا كثرت الغنم فهي الضاجعة والضجعاء . وأما قول عامر بن الطفيل : لا تسقني بيديك إن لم أغترف * نعم الضجوع بغارة أسراب * فهو اسم موضع . وقال الأصمعي : هو رحبة لبني أبى بكر بن كلاب . والضواجع : الهضاب . قال النابغة : * ودوني راكس والضواجع ( 1 ) * يقال لا واحد لها . [ ضرع ] الضرع لكل ذات خف أو ظلف . وأضرعت الشاة ، أي نزل لبنها قبيل النتاج . وشاة ضريع وضريعة ، أي عظيمة الضرع . والضريع : يبيس الشبرق ، وهو نبت . قال الشاعر ( 2 ) يذكر إبلا وسوء مرعاها : وحبسن في هزم الضريع فكلها * حدباء دامية اليدين حرود ( 1 ) * وضرع الرجل ضراعة ، أي خضع وذل . وأضرعه غيره . وفى المثل : " الحمى أضرعتني لك " . والضرع ، بالتحريك : الضعيف . وإن فلانا لضارع الجسم ، أي نحيف ضعيف . وتضرع إلى الله ، أي ابتهل . قال الفراء : جاء فلان يتضرع ويتعرض بمعنى ، إذا جاء يطلب إليك حاجة . وتضريع الشمس : دنوها للمغيب . ويقال أيضا : ضرعت القدر : أي حان أن تدرك . والمضارعة : المشابهة . وتضرع : موضع . قال عامر بن الطفيل وقد عقر فرسه : ونعم أخو الصعلوك أمس تركته * بتضرع ( 2 ) يمري باليدين ويعسف ( 3 ) *
--> ( 1 ) صدره : * وعيد أبى قابوس في غير كنهه * وفى اللسان : " فالضواجع " . ( 2 ) هو قيس بن عيزارة الهذلي . ( 1 ) هزم الضريع : ما تكسر منه . والحرود : التي لا تكاد تدر . وصف الإبل بشدة الهزال . ( 2 ) في اللسان : " بتضروع " . ( 3 ) قال ابن بري : أخو الصعلوك يعنى فرسه . ويمرى بيديه : يحركهما كالعابث . ويعسف : ترجف حنجرته من النفس .